بدأ الغناء في سن العاشرة تقريبا من خلال برامج الاطفال في إذاعة ام درمان، تحت إشراف وتقديم الأستاذ "الفكي عبدالرحمن" الذي اشتهر بلقب "العم مختار"، ثم شارك ببرنامج "ساعة سمر" الذي كان يقدمه الأستاذ "عمر عثمان"، بعدها شارك ببرنامج "تحت الاضواء" الذي كان يقدمه الأستاذ "حمدي بولاد" بالتلفزيون القومي السوداني.
كان لظهوره المتزامن مع المغني إسماعيل حسب الدائم، وعمل أخيه الأكبر علي حسب الدائم في الإذاعة، الفضل في تحويل معظم فرص الظهور، وبالتأكيد أهمها، منه لإسماعيل، الذي لم تجد معه فتيلا، فالخامة الرديئة لا يجديها كثرة العرض، بل تظل رديئة.
شارك في رحلات فنية وحفلات جماهيرية كثيرة في أقاليم السودان المختلفة برفقة أخيه الأكبر "الماحي الأمين"، الذي صاحبه عازفا على آلة العود، ولكن تدخل مدير الإذاعة حينها، شائن الذكر "خوجلي صالحين"، فأوقف دفق هذا الشلال الفني الراقي من خلال الإذاعة ونشاطاتها لكل ربوع السودان، بحجة صغر السن، وهذا التصرف وحده قد يكون كافيا لي لتأكيد صحة رأي في هذا الشخص، قبيح الصوت دميمه رغم أنه إذاعي، سمج التصرفات رغم أنه إداري، مثل منع مواصلة هذا الدفق من الإبداع، فقط لأنه يستطيع. وقد ازدادت كراهيتي له وتأكدت من حصوله على المنصب عن طريق المحسوبية.
أخيرا تمت إجازة صوته من قبل لجنة الالحان عام 1976م، على فئة مطرب بالدرجة الثانية، بعدها سجل للإذاعة العديد من الأعمال الغنائية والوطنية.
كان للغربة والبعد عن الوطن الدور الأكبر في حجب "أزهري الأمين" عن ساحة الغناء السودانية، لولا بعض اللقاءات الفنية المتناثرة عبر أجهزة الإعلام والقنوات الفضائية، ولديه الآن العديد من الألحان، التي نأمل أن ترى النور، جلها بصوته وبعضها بأصوات مطربين أهداهم إياها كملحن، فتخرج للمتلقي السوداني قريبا فتزين ساحة الغناء السودانية.